الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

390

تنقيح المقال في علم الرجال

أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « للعالم إذا سئل عن شيء وهو لا يعلمه « 1 » ، أن يقول : اللّه أعلم ، وليس لغير العالم أن يقول ذلك » « * » . واحتمل بعضهم « 2 » اتحاده مع زياد بن أبي رجاء - المتقدّم - المحتمل اتّحاده مع زياد بن عيسى « * » .

--> ( 1 ) في الأصل الحجري : لا يعلم . ( * ) الظاهر أنّ المراد بأنّ العالم له أن يقول : اللّه أعلم ، أما غير العالم فلا يقول ذلك ، بل يقول : لا أعلم ، أو لا أدري . . أو ما يؤدي ذلك . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) لا يبعد أن يكون هناك زياد بن أبي رجاء منذر . وزياد بن أبي رجاء عيسى أبو عبيدة الحذّاء ، أما زياد بن رجاء فلم أجده إلّا في رواية الكافي المصحفة ، فاتحاد زياد بن أبي رجاء وزياد بن عيسى مظنون ، وهناك تفصيل في ترجمة زياد أبي عبيد الحذّاء سوف تأتي . هذا ؛ وسيذكر المصنف قدّس سرّه في ترجمة زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء الذي عدّ من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام ، روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليه السلام ، كما قاله الشيخ رحمه اللّه في رجاله : 122 برقم 5 ، ثم قال : وقيل : زياد بن رجاء ، فراجع ما هناك . وكذا : زياد بن أبي رجاء . أقول : هو زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء الكوفي الآتية ترجمته من المصنف ، وقال هناك : ويستفاد من مجموع ما ذكر اتحاد : زياد بن عيسى ، وزياد بن رجاء ، وزياد أبي رجاء ، وزياد بن المنذر أبي الرجاء الآتي ، وزياد أبي عبيدة الحذّاء . . ثم قال : وتوثيق النجاشي والعلّامة يشمل هؤلاء جميعا ، فراجع . ( * ) حصيلة البحث لم أظفر على زياد بن رجاء إلّا في روايتي الكافي على النسخة المصحّفة فعليه أعدّه ممّن لا مصداق له ، والعنوان ساقط . نعم على كونه أبو عبيدة الحذّاء واتحاد العناوين - كما هو الظاهر - يصبح ثقة ، فتدبر .